Yaaa aiyuhan Nabiyyu qul li azwaajika wa banaatika wa nisaaa`il mu`mineena yudneena `alaihinna min jalaabee bihinn; zaalika adnaaa ai yu`rafna falaa yu`zain; wa kaanal laahu Ghafoorar Raheemaa
O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers to bring down over themselves [part] of their outer garments. That is more suitable that they will be known and not be abused. And ever is Allah Forgiving and Merciful.
أيها النبي، قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: أن يُرخينَ عليهن من جلابيبهن (وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق ثيابها وخمارها) بحيث تغطي رؤوسهن ووجوههن وصدورهن، ولا تنكشف منهن عورة أمام الرجال الأجانب.
ذلك الفعل أقرب إلى أن يُعرفن بالستر والعفة والحرية، فلا يتعرض لهن أحدٌ بسوء أو أذى، كما كان يحدث للإماء اللاتي لا يغطين وجوههن. وكان الله غفورًا لما سلف من ذنوب عباده التائبين، رحيمًا بهم بما بيّن لهم من أحكام الحلال والحرام.
يا أمة الإسلام، هذا النداء الكريم من رب العالمين إلى نساء المؤمنين يبيّن لنا أن الحجاب ليس قيدًا على المرأة، بل هو حمايةٌ لها وصيانةٌ لكرامتها، ورفعةٌ لمكانتها في المجتمع. إنه علامة العفة والطهارة التي تليق بالمرأة المسلمة المؤمنة بربها، المقتدية بنساء النبي الطاهرات. فما أجمل أن تتحلى المرأة المسلمة بهذا الخلق الرفيع، فتكون قدوةً حسنةً في سترها وعفافها، محافظةً على ما أمر الله به، راجيةً رحمته ومغفرته.