Wa `indahoo mafaatihul ghaibi laa ya`lamuhaaa illaa Hoo; wa ya`lamu maa fil barri walbahr; wa maa tasqutu minw waraqatin illaa ya`lamuhaa wa laa habbatin fee zulumaatil ardi wa laa ratbinw wa laa yaabisin illaa fee Kitaabim Mubeen
보이지 않는 것의 열쇠들이 하나님께 있나니 그분 외에는 아 무도 그것을 알지 못하니라 그분 은 땅위에 있는 것과 바다에 있는모든 것을 알고 계시며 떨어지는 나뭇잎도 대지의 어둠속에 있는 곡식 한알도 싱싱한 것과 마른 것도 그분께서 모르시는 것이 없으 니 그것은 성서에 기록되어 있노 라
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ: خزائن الغيب أو طرق الوصول إلى علمه، وهي الأمور التي استأثر الله بعلمها.
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: اليابسة والماء، أي جميع المخلوقات في كل مكان.
ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ: بطون الأرض وما فيها من أعماق وخفايا.
كِتَابٍ مُبِينٍ: اللوح المحفوظ، وهو كتاب واضح لا لبس فيه.
### تفسير الآية
عند الله وحده -جل وعلا- خزائن الغيب التي لا يعلمها أحد سواه، ومنها علم الساعة، ونزول المطر، وما في الأرحام، وما يكسب الإنسان في غده، ومكان موته. فلا يعلم هذه الأمورَ الغيبيةَ إلا هو سبحانه.
وهو يعلم كل ما في اليابسة من مخلوقات حية وجامدة ونباتات، وكل ما في البحر من حيوانات ونباتات وكنوز. ولا تسقط ورقة من شجرة في أي مكان من الأرض إلا وهو يعلمها بعلمه الكامل، ولا توجد حبة صغيرة مدفونة في أعماق الأرض وظلماتها، ولا شيء رطب أو يابس، إلا وهو مثبت ومكتوب في كتاب واضح لا لبس فيه، وهو اللوح المحفوظ.
فهذه الآية تُبيّن سعة علم الله المطلق الذي يحيط بكل شيء، صغيره وكبيره، ظاهره وخفيه، فلا يغيب عن علمه شيء في السماوات ولا في الأرض.
### فوائد مستنبطة من الآية
تعظيم علم الله: تزرع هذه الآية في قلب المؤمن إجلالاً لعلم الله الذي لا حدود له، فيشعر أن الله مطلع على كل أحواله، فيراقبه في السر والعلن.
التوكل على الله: بما أن مفاتح الغيب بيد الله وحده، فإن العبد يحرر قلبه من التعلق بالمخلوقين، ويلجأ إلى الله وحده في قضاء حوائجه، لأنه هو العالم بكل شيء والقادر على كل شيء.
الطمأنينة واليقين: معرفة أن كل شيء مسجل في كتاب مبين يمنح المؤمن طمأنينة بأن الله لم يهمل شيئاً، وأن كل ما يحدث في هذا الكون له حكمة وعلم عند الله، فيرضى بقضائه وقدره.
الدعاء والافتقار إلى الله: عندما يدرك العبد أن علم الغيب عند الله وحده، يكثر من الدعاء والاستغفار، ويسأل الله من فضله، متيقناً أن الله يسمع دعاءه ويعلم حاجته.
التأمل في عظمة الخالق: هذه الآية تدعو الإنسان إلى التفكر في دقة علم الله وإحاطته بكل شيء، مما يزيده إيماناً وخشوعاً، ويحببه في عبادة الله الذي أحاط بكل شيء علماً.
SurahQuran.com was founded as a humble effort to serve the Noble Book and the pure Sunnah, to invite people to Allah, and to make the religious sciences accessible according to the methodology of the Quran and Sunnah. We praise and thank Allah for His grace, and we ask Him to accept our work and make it sincere for His noble Face.