Mishary Rashid Alafasy
✓
Mahmoud Khalil Al-Husary
✓
Abdurrahman As-Sudais
✓
Mohamed Siddiq Al-Minshawi
✓
Abdul Basit Abdul Samad
✓
Ali Al-Hudhaify
✓
Ahmed ibn Ali al-Ajamy
✓
Abu Bakr Ash-Shaatree
✓
Muhammad Ayyoub
✓
Abdullah Basfar
✓
Abdullah Al-Juhani
✓
Maher Al Muaiqly
✓
Astrar — Tafsir
معاني الكلمات:
- أَوَّابٌ: أَيِ الرَّاجِعُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وَالطَّاعَةِ، وَالمُقْبِلُ عَلَيْهِ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ.
التفسير:
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْنَهُ سُلَيْمَانَ، وَكَانَتْ هَذِهِ الهِبَةُ مِنَّا لَهُ إِنْعَامًا وَتَفَضُّلًا، حَتَّى تَقَرَّ بِهِ عَيْنُهُ وَتَفْرَحَ بِهِ نَفْسُهُ. وَقَدْ كَانَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدًا صَالِحًا مَمْدُوحًا عِنْدَ رَبِّهِ، فَنِعْمَ العَبْدُ هُوَ، لِأَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الرُّجُوعِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَكَثِيرَ التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، وَمُقْبِلًا عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ فِي كُلِّ حَالٍ، وَرَاجِعًا عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِفُ أَمْرَ اللهِ.
الفوائد المستخلصة:
- فِي هَذِهِ الآيَةِ تَشْرِيفٌ لِلأَنْبِيَاءِ وَتَكْرِيمٌ لَهُمْ، حَيْثُ يَمْنَحُهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَهَبُ لَهُمْ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الصَّالِحَةِ مَا يُقِرُّ بِهِ أَعْيُنَهُمْ.
- المَدْحُ العَظِيمُ الَّذِي نَالَهُ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ اللهِ تَعَالَى يُبَيِّنُ لَنَا أَنَّ أَعْلَى مَرَاتِبِ العِبَادَةِ هِيَ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ وَالْإِنَابَةُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ.
- التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى اللهِ لَيْسَتْ مُقْتَصِرَةً عَلَى المُذْنِبِينَ فَقَطْ، بَلْ هِيَ صِفَةُ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، لِأَنَّهَا تَعْنِي الِاسْتِقَامَةَ عَلَى الطَّاعَةِ وَالرُّجُوعَ عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللهَ.
- هَذِهِ الآيَةُ تُرَغِّبُنَا فِي أَنْ نَكُونَ مِنَ العِبَادِ الأَوَّابِينَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيَمْدَحُهُمْ، وَتُذَكِّرُنَا بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يُكْرِمُ عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ بِذُرِّيَّةٍ صَالِحَةٍ تَكُونُ قُرَّةَ عَيْنٍ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
📜 Aya 28-32 — Sura Sad
Astrar — Sad 30
Sura Sad Aya 30 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : N$at Dawed s Sliman, amdan ukiys ippalsen.Sura Aya 30/88 — Sura Sad ص (Meccan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura Sad Seld, Sura Sad Astrar, Sura Sad mp3, Sura Sad pdf. Aya 28–32. S Tamazight: العربية.
Sura Sad
Alquran
Monday, September 28, 2026
Don't forget us in your sincere prayers


