وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ٢٧
🔤 Transliteration
Wallaahu yureedu ai yatooba `alaikum wa yureedul lazeena yattabi `oonash shahawaati an tameeloo mailan `azeemaa
📖 Astrar (S Tamazight)
📖 S Tamazight
Ib$a Öebbi ad awen Issuref. B$an wid iteddun d lemcihwat, a pmalem lmil abarar.
- معاني الكلمات:
- ﴿يُرِيدُ﴾: يبغي ويشاء.
- ﴿يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾: يقبل توبتكم ويغفر لكم ذنوبكم.
- ﴿الشَّهَوَاتِ﴾: الملذات المحرمة وما تميل إليه النفس من الحرام.
- ﴿تَمِيلُوا﴾: تنحرفوا وتبتعدوا عن الطريق المستقيم.
- ﴿مَيْلًا عَظِيمًا﴾: انحرافًا كبيرًا بعيدًا عن الحق.
- التفسير:
الله سبحانه وتعالى يخبرنا في هذه الآية الكريمة أنه يريد لنا الخير، فيريد أن يتوب علينا ويقبل توبتنا ويغفر لنا ذنوبنا وسيئاتنا، مهما قصرنا وأخطأنا، فباب التوبة مفتوح لكل من رجع إلى الله بصدق. وهذا من رحمته الواسعة بنا، ومن لطفه وحنانه على عباده، فهو لا يريد لنا إلا الخير والهداية.
وفي المقابل، هناك من الناس من يتبعون شهواتهم وملذاتهم المحرمة، من الزناة والكفار وأمثالهم، هؤلاء يريدون لنا أن ننحرف عن طريق الحق والاستقامة انحرافًا كبيرًا وبعيدًا، حتى نبتعد عن ديننا وعن طاعة ربنا، ويجرونا إلى ما هم فيه من الضلال والمعصية.
فالمؤمن العاقل هو الذي يفرق بين دعوة الرحمن ودعوة الشيطان وأتباعه، فيختار طريق التوبة والاستقامة، ويبتعد عن طريق الشهوات والانحراف. فالله يدعونا إلى ما فيه سعادتنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة، أما أتباع الشهوات فيدعوننا إلى ما فيه هلاكنا وشقاؤنا. فاحرص أخي المسلم على طاعة الله، وابتعد عن كل ما يغضبه، واعلم أن الله غفور رحيم يقبل توبة من تاب وأناب.
📜 Aya 25-29 — Sura An-Nisa
25وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
Wid, segwen, ur nezmir ara ad a$en tiêuôiyn iumnen, ad a$en si teklatin nnwen, tid iumnen. Öebbi Yif akw akken Iéôa liman nnwen. Wa seg wa. A$et pent, s tsriê n twacult nnsent, fket asent arrazen nnsent, s lqanun. D tizedganin, maççi d tucmitin, ne$ d tid iff$en abrid. ÛMa u$alent d tiêuôiyn, sinna xedment lâaô, aâaqeb nnsent azgen n win n tiêuôiyn. Akka i win, segwen, ippagwaden abekkav. Ma tûebôem, ppif i kunwi. Öebbi Ipsemmiê, Ipêunu.
26يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
Ib$a Öebbi ad awen Ibeggen, a kwen Iawi d wansayen n wid i kwen id izwaren, a d Iu$al $uôwen. Öebbi d Bab n ûûwab, d Amusnaw.
27وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
Ib$a Öebbi ad awen Issuref. B$an wid iteddun d lemcihwat, a pmalem lmil abarar.
28يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا
Ib$a Öebbi ad Issifes fellawen. Ipwaxleq umdan d uôhif.
29يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
A wid iumnen! Ur ppemyeççat ayla garawen, d aêerfi, kkes ed ma d ssuq i$ef temwafaqem. Ur neqqet iman nnwen. Ih, Öebbi Izga Ipêunu fellawen.
Astrar — An-Nisa 27
Sura An-Nisa Aya 27 - Read, Seld, Astrar, Tamazight : Ib$a Öebbi ad awen Issuref. B$an wid iteddun d lemcihwat,…
Sura Aya 27/176 — Sura An-Nisa النساء (Medinan). Read Seld Astrar (Tamazight). Seld: Sura An-Nisa Seld, Sura An-Nisa Astrar, Sura An-Nisa mp3, Sura An-Nisa pdf. Aya 25–29. S Tamazight: العربية.