Перевод — Tafsir
معاني الكلمات:
- أَمَّا: حرف شرط وتفصيل، يُفيد الاهتمام بما بعده.
- مَنِ اسْتَغْنَى: أي: مَن تعالَى واستغنى عن الإيمان والهدى بما عنده من المال والجاه، فلم يفتقر إلى الله تعالى، ولم يطلب الحق.
تفسير الآية:
يُخاطب الله تعالى نبيَّه محمداً ﷺ مُعاتباً إياه على موقفه مع من جاءه طالباً الهداية، ومُبيِّناً له الفرق بين حالين: فمن استغنى عن الإيمان بما أوتي من مالٍ وجاهٍ في الدنيا، ورفع نفسه عن قبول الحق، فأنت - أيها النبي - تُقبل عليه وتحرص على هدايته، وتصغي إلى كلامه، مع أنك غير مسؤول عن تطهيره من كفره إن لم يهتدِ، فليس عليك من أمره شيء إن بقي على ضلاله. فالله تعالى لم يكلّفك هداية القلوب، وإنما أنت مُبلِّغ فقط. وفي هذا عتابٌ لطيفٌ للنبي ﷺ على توجيه اهتمامه إلى الغني المستكبر، مع أن الواجب أن يُعنى بأمر المؤمن الفقير الذي جاء يسعى إلى العلم والإيمان.
فوائد من الآية:
- الحرص على هداية الناس خُلُقٌ عظيم: تُظهر الآية حرص النبي ﷺ على هداية الناس مهما كانت حالهم، وهذا يدل على شفقته بأمته، وهو ما ينبغي أن يتحلى به الدعاة إلى الله.
- الاستغناء عن الله بالمال من صفات أهل الغرور: يُبيّن الله أن من استغنى بماله عن الإيمان فقد خسر الدنيا والآخرة، فالمال لا يُغني عن حاجة العبد إلى ربه، بل هو ابتلاءٌ واختبار.
- عدل الله في التكليف: ليس على الرسول ﷺ ولا على الدعاة إكراه الناس على الهداية، فالحساب عند الله وحده، وهذا يريح الداعية من أعباء النتائج، فعليه البلاغ فقط.
- التواضع في طلب العلم: تُرشد الآية إلى أن طالب العلم الفقير الذي يسعى بصدقٍ أفضل عند الله من الغني المستكبر الذي لا يلتفت إلى الحق، فالعبرة بالقلب والإخلاص لا بالمال والجاه.
- محبة الله لعباده المؤمنين: في عتاب الله لنبيه ﷺ إكرامٌ له، إذ يبيّن له الأفضل، وهذا يدل على أن الله يُحبّ لنبيه ولأمته أن يُقدّموا الأهم على المهم، وأن يكون اهتمامهم بمن يطلب الهداية أولاً.
📜 Аят 3-7 — Абаса
Перевод — Абаса 5
Сура Аят 5/42 — Абаса عبس (Мекканская). Чтение Слушать Перевод (Русский). Слушать: Абаса Слушать, Абаса Перевод, Абаса mp3, Абаса pdf. Аят 3–7. На русском: Тоҷикӣ.
Пожалуйста, помолитесь за нас хорошей молитвой.










