คำแปล — Tafsir
### معاني الكلمات:
- لَهْوًا: المقصود به هنا الولد أو الزوجة أو الصاحبة، كما فسّره المفسرون.
- مِن لَّدُنَّا: أي من عندنا ومن جهتنا، لا من عندكم.
- إِن كُنَّا فَاعِلِينَ: أي لو كنا فاعلين ذلك، لكننا لا نفعله لاستحالته في حقنا.
### تفسير الآية:
يقول الله تعالى في هذه الآية الكريمة: لو أردنا أن نتخذ لهوًا، أي ولدًا أو زوجة أو صاحبة، لاتخذناه من عندنا ومن جهتنا، لا من عندكم أيها المشركون. فلو كان ذلك ممكنًا أو مرادًا لنا، لاخترناه من الحور العين والولدان والملائكة الذين هم عندنا، لا من البشر الذين هم عندكم. ولكننا لم نفعل ذلك أبدًا، لأن اتخاذ الولد أو الصاحبة مستحيل في حقنا؛ فنحن منزهون عن ذلك، لا يليق بجلالنا وكمالنا. فالله تعالى غني عن كل شيء، لا يحتاج إلى ولد أو شريك، وكل ما سواه مخلوق له ومفتقر إليه.
### الفوائد المستنبطة من الآية:
- تنزيه الله تعالى عن كل نقص: هذه الآية تعلمنا أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات المخلوقين، كاتخاذ الولد أو الزوجة، فهو الكامل في ذاته وصفاته، لا يحتاج إلى أحد.
- إبطال عقيدة المشركين: ترد الآية على الذين زعموا أن لله ولدًا أو شريكًا، فتبين لهم أن هذا القول باطل ومستحيل في حق الله.
- التفكر في عظمة الله: عندما نعلم أن الله لا يتخذ لهوًا ولا ولدًا، ندرك عظمته وكماله، فنزداد خشوعًا وتعظيمًا له في قلوبنا.
- الدعوة إلى التوحيد الخالص: الآية تدعونا إلى إخلاص العبادة لله وحده، ونبذ كل ما يخالف ذلك من الشرك والخرافات، مما يقرّبنا إلى الله ويرضيه عنا.
- الاعتبار بخلق الله: إذا كان الله لم يتخذ لهوًا مع قدرته على ذلك، فذلك يدل على حكمته البالغة في خلقه، وأن كل ما خلقه لحكمة عظيمة، لا للعبث أو اللهو، فيدفعنا ذلك للتأمل في آياته والاعتبار بها.
📜 อายะฮฺ 15-19 — ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์
คำแปล — อัล-อัมบิยาอ์ 17
ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ อายะฮฺ 17 - อ่าน, ฟัง, คำแปล, ภาษาไทย : หากเราปรารถนาที่จะเอาเป็นเครื่องเล่นสนุกสนาน เราก็จะเอามันจากที่มีอยู่ที่เรา หากเราปรารถนาจะกระทำเช่นนั้นซูเราะฮฺ อายะฮฺ 17/112 — ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ الأنبياء (Meccan). อ่าน ฟัง คำแปล (ภาษาไทย). ฟัง: ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ ฟัง, ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ คำแปล, ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ mp3, ซูเราะฮฺ อัล-อัมบิยาอ์ pdf. อายะฮฺ 15–19. ความหมายภาษาไทย: Melayu.
อัลกุรอาน
Tuesday, September 8, 2026
อย่าลืมเราในดุอาอ์อันดีของท่าน








